in

قصة قصيرة بالانجليزي

قصة قصيرة بالانجليزي (A short story in English) هو موضوعنا اليوم. تتعدد مواضيع القصص باللغة الانجليزية فمنها قصص انجليزيه عن الام، أو عن العائله، أو قصة انجليزية عن الفضاء أو قصه قصيره بالانجليزي. تجدون الكثير من قصص بالانجليزية pdf في موقعنا الذي يحتوي قصص انجليزي صغيرة ومترجمة.

قصة قصيرة بالانجليزي

في هذا المقال سوف نقرأ قصة قصيرة بالانجليزي مع الترجمة إلى العربية.

القصة القصيرة Short story

تعد القصة القصيرة نوعاً من الأدب في اللغة الإنجليزية، وليست للأطفال فقط، بل ثمة العديد من القصص للكبار. تقوم القصة على سرد الأحداث سواء كانت حقيقية أم تخيلية، وتختلف عن المسرحية Play والرواية Novel.

استخدم القدماء القصص كوسيلة لتدوين تاريخهم، فالكثير من القصص التي نعرفها الآن تعود إلى مئات السنين الماضية وما زالت موجودة حتى الآن. قد تخبرنا القصة أحداثاً تاريخية بشكل جميل وممتع. تخلق القصص روابط بين الناس، وبين الناس والأفكار وتنقل الثقافة والتاريخ والقيم التي تقرب بين الناس.

مواضيع القصة القصيرة بالانجليزية Short Story Categories

  • تتعدد مواضيع القصة القصيرة بالانجليزية، ومنها:

Adventure المغامرة

Biography السيرة ذاتية

Comedy الكوميديا

Crime الجريمة

Detective قصص المحققين

Fantasy الخيال

History التاريخ

Horror الرعب

Mystery الغموض

Romance الرومانسية

Science fiction الخيال علمي

Tragedy المأساة

فلنقرأ الآن قصة ماري أنطوانيت، آخر ملكات فرنسا.

قصة ماري أنطوانيت The story of Marie Antoinette

In the eighteenth century, there was a conflict between France and Austria, and the then King of France, Louis XV, and Queen Maria Theresa of Austria reached that the solution to stop this conflict is to marry Louis XVI, grandson of Louis XV, to Marie Antoinette, daughter of Maria Theresa.

كان الصراع قائماً بين فرنسا والنمسا في القرن الثامن عشر، وتوصل لويس الخامس عشر ملك فرنسا حينها وماريا تيريزا ملكة النمسا إلى أن الحل لإيقاف هذا النزاع هو تزويج لويس السادس عشر، حفيد لويس الخامس عشر، إلى ماري أنطوانيت ابنة ماريا تيريزا.

Marie Antoinette was fourteen back then and was a reckless and fun-loving girl, while Louis XVI was a little older than she was. He was more kind than intelligent.

كانت ماري أنطوانيت في الرابعة عشرة من العمر حينها، وكانت فتاة طائشة محبة للهو، بينما كان لويس السادس عشر يكبرها بقليل، وكان فيه من الطيبة أكثر مما فيه من الذكاء.

The wedding ceremony between the prince and the princess took place in 1770 and Marie Antoinette moved to the Palace of Versailles to live with the rest of the royal class.

تمت مراسم الزفاف بين الأمير والأميرة في عام 1770، وانتقلت ماري أنطوانيت للعيش في قصر فيرساي لتعيش مع بقية الطبقة الملكية الحاكمة.

The early years of marriage were disappointing for the young couple, so Louis became preoccupied with other activities such as hunting and craftsmanship, while Marie Antoinette turned to entertainment and parties after feeling bored with the official life of the court.

كانت سنين الزواج الأولى محبطةً للزوجين اللذين كانا صغار السن، فانشغل لويس بنشاطات أخرى كالصيد والمهارات الحرفية، بينما التفتت ماري أنطوانيت إلى اللهو والحفلات بعد أن شعرت بالملل من حياة البلاط الرسمية.

She was not liked by the French, especially because she was not French, and many conspired against her, such as Mrs. du Barry, mistress of King Louis XV, but she was very clever and she overcame them all.

لم تكن محبوبة من قبل الفرنسيين خصوصاً لأنها ليست فرنسية، وتآمر العديد عليها مثل السيدة دو باري عشيقة الملك لويس الخامس عشر، لكنها كانت على قدر من الذكاء، وتغلبت عليهم جميعاً.

Louis XV died and his grandson Louis XVI was crowned King of France and Marie Antoinette became the Queen of France.

توفي لويس الخامس عشر، ليقلد حفيده لويس السادس عشر عرش فرنسا وأصبحت ماري أنطوانيت ملكة فرنسا.

Marie Antoinette was the most extravagant member of the court, she used to hold parties, buy dresses and jewelry, and lost a lot of money in gambling.

كانت ماري أنطوانيت أكثر أعضاء البلاط إسرافاً، فكانت تقيم الحفلات وتشتري الفساتين والمجوهرات، وخسرت الكثير من الأموال في ألعاب القمار.

Louis was always on his wife’s side and did not blame her at all up to the point of increasing the taxation of the French people so that the court could bear the luxurious expenses of Marie Antoinette.

كان لويس دائماً في صف زوجته، ولم يلمها على الإطلاق، حتى وصل به الأمر إلى زيادة فرض الضرائب على الشعب الفرنسي حتى يتحمل البلاط المصاريف المترفة لماري أنطوانيت.

While Marie Antoinette was spending France’s money on her extravagant living, the French economy was suffering. People in France did not have enough money to buy bread to feed their families.

في الوقت الذي كانت فيه ماري أنطوانيت تنفق أموال فرنسا على معيشتها الباهظة، كان الاقتصاد الفرنسي يعاني ولم يكن لدى أفراد الشعب في فرنسا ما يكفي من المال لشراء الخبز لإطعام أسرهم.

People began to blame Mary Antoinette -the Princess of Austria as they called her- for their problems and the king’s enemies began spreading rumors about her in order to urge the people to hate her and overthrow the rule of Louis XVI but despite all of this, her liveliness and her tinder being made her win many hearts.

بدأ الناس بإلقاء اللوم على ماري أنطوانيت -أميرة النمسا بحسب تسميتهم لها- بسبب مشاكلهم، وبدأ أعداء الملك بنشر الشائعات حولها لكي يشجعوا الناس على كرهها والإطاحة بحكم لويس السادس عشر، ولكن حتى مع هذا كله فإن حيويتها ورقتها جعلتها تكسب قلوباً كثيرة.

Marie gave birth to her first child, a daughter named Maria Theresa, which prompted her to take care of her home and change her behavior; becoming less extravagant and wiser replacing luxurious clothes with modest dresses.

رزقت ماري بطفلها الأول وهي ابنة تدعى ماريا تيريزا، ما دفعها إلى الاهتمام ببيتها وتغير سلوكها وأصبحت أقل إسرافاً وأكثر حكمةً، وحلت الفساتين المتواضعة محل الثياب الفاخرة .

But the people of France refused to acknowledge that the reckless spoiled girl had become a kind, conscientious mother.

لكن شعب فرنسا أبى أن يدرك أن الفتاة المدللة المستهترة قد غدت أماً حنونة حية الضمير.

Growing public discontent due to severe food shortage and an increasingly depleted French treasury turned into a demand for the abolition of the French monarchy, especially after the quote “If they do not have bread, let them eat cake” which was attributed to Marie Antoinette and increased the discontent of the French people.

تحول الاستياء العام المتزايد بسبب النقص الحاد في الغذاء والخزانة الفرنسية المستنفدة بشكل متزايد إلى مطالبة بإلغاء النظام الملكي الفرنسي خصوصاً بعد أن انتشرت مقولة “إذا لم يكن لديهم الخبز، فليأكلوا الكعك” التي نسبت إلى ماري أنطوانيت وزادت سخط الشعب الفرنسي.

On July 14th, 1789, the rebels stormed the gates of the Bastille prison to take arms and ammunition. Upon the request of Marie Antoinette, King Louis XVI refused to send troops to stop the rebellion. Thus, the French Revolution began.

في 14 يوليو 1789، اقتحم الثوار بوابات سجن الباستيل للاستيلاء على الأسلحة والذخائر. بناءً على طلب ماري أنطوانيت رفض الملك لويس السادس عشر إرسال قوات لقمع التمرد، وهكذا بدأت الثورة الفرنسية.

The Parisian crowd gathered and headed to Versailles, sieging the king’s palace and forced Marie Antoinette to go out to the balcony of the palace and bow for the first time before the French people.

اجتمعت الحشود الباريسية، وتوجهت إلى فيرساي، وحاصرت قصر الملك وأجبروا ماري أنطوانيت على الخروج إلى شرفة القصر والانحناء للمرة الأولى أمام الشعب الفرنسي.

Louis, Marie Antoinette, and their children were forced to live in an old palace in Paris. The French royal family lived under surveillance at their new residence but Marie Antoinette was planning their escape to Belgium. However, their attempt was unsuccessful and they were caught on the way.

أُجبر لويس وماري أنطوانيت وأطفالهم على الإقامة في قصر قديم في باريس. عاشت العائلة المالكة الفرنسية تحت المراقبة في منزلهم الجديد وكانت ماري أنطوانيت تخطط لهروبهم إلى بلجيكا، ولكن محاولتهم باءت بالفشل، وقبض عليهم وهم في الطريق.

The escape of Louis XVI and Marie Antoinette made the people lose confidence in them, but Louis XVI promised to accept a new constitution that limited his power.

أدى هروب لويس السادس عشر وماري أنطوانيت إلى خسارتهما ثقة الشعب، ولكن لويس السادس عشر وعد بأن يقبل دستوراً جديداً يحد من سلطته.

King Louis XVI was executed after being convicted of high treason by the national court. His death marked the end of the French monarchy.

أُعدم الملك لويس السادس عشر بالمقصلة بعد إدانته بالخيانة العظمى من قبل محكمة وطنية، وكانت تلك نهاية النظام الملكي الفرنسي.

As a result of all these circumstances, Marie Antoinette lost her beauty and her hair turned white. She was stripped of her elegant clothes and was forced to wear worn-out clothes.

خسرت ماري أنطوانيت جمالها إثر كل هذه الظروف وتحول شعرها إلى اللون الأبيض وجردت من ملابسها الأنيقة وأجبرت على أن ترتدي ثياباً بالية.

Marie Antoinette, who had been imprisoned in the Temple, eventually received the same fate as her husband, she was executed but she walked to the guillotine with pride, raising her head as if she was going to her coronation.

لقيت ماري أنطوانيت والتي كانت مسجونة في المعبد مصير زوجها نفسه في النهاية وتم إعدامها بقطع الرأس، ولكنها مشت إلى المقصلة بكل كبرياء رافعة رأسها كما لو كانت ذاهبة إلى تتويجها.

 

وصلنا الآن إلى ختام مقالنا بعنوان قصة قصيرة بالانجليزي. نرجو أن نكون قد قدمنا لكم الفائدة والمتعة.

Written by Areej Saoud

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.